post Image
21
November
2020

الجيش واللجان الشعبية يستولون على معسكر ماس الاستراتيجي

 

صنعاء (أوام)- حسم الجيش واللجان الشعبية، اليوم الجمعة، المواجهات حول معسكر ماس الاستراتيجي لصالحه، بعد معارك عنيفة خاضها مع قوات الحكومة الموالية للسعودية استمرت ما يقارب من شهر.

 

واعترفت مصادر عسكرية واعلامية تابعة للحكومة الموالية للسعودية بأن معسكر ماس سقط في قبضة الجيش واللجان الشعبية، و يقع المعسكر في المنتصف ما بين مدينة مأرب والعاصمة صنعاء، على بعد ما يقارب 20 كم شرق مفرق الجوف.

 

يمثل سقوط معسكر ماس الاستراتيجي من قبضة "قوات المرتزقة" ضربة موجعة للحكومة الموالية للسعودية، حيث تستخدمه الاطراف كقاعدة لانطلاق ودعم واسناد العمليات العسكرية الجارية على تخوم مدينة مأرب.

 

وبحسب مصادر عسكرية فأن معسكر ماس الواقع في اطار النطاق الجغرافي لمديرية نهم محافظة صنعاء، يعد أخر موقع عسكري كان بيد "المرتزقة" ضمن المنطقة السابعة في تقسيمها للمسرح القتالي، فضلا عن أنه أخر حيز جغرافي كان تحت هيمنتها في اطار محافظة صنعاء.

 

وبحسب المعلومات فأن سقوط معسكر ماس كان تتويجا لاستيلاء الجيش واللجان الشعبية على جبهة نجد العتق، وتكبيد قوات الحكومة الموالية للسعودية خسائر جسيمة اثناء المواجهات الشرسة التي جرت الايام القليلة الماضية.

 

 

وافادت مصادر متطابقة أن طرفي القتال تكبدوا خسائر مادية وبشرية كبيرة أثناء تلك المواجهات، سقط أثرها العديد من القيادات العسكرية التابعة للطرفين بحسب ما اعلنته وسائل إعلام الثلاثة الايام الماضية.

 

وكانت وسائل الاعلام التابعة للحكومة الموالية للسعودية قد تحدثت طيلة الاسبوع الماضي عن سحب لقواتها من معسكر ماس والمواقع المحيطة به تحسبا لسقوطه، بما في ذلك العتاد العسكري التابع للسعودية.

 

واستولت قوات الحكومة الموالية للسعودية على معسكر ماس والحلحلان والجميدر قبل اربع سنوات تمام، ما سمح لها بالتقدم غربا نحو مفرق الجوف وفرضة نهم ذات الاهمية الاستراتيجية قبل أن تخسرهما معا قبل عدة شهور.