post Image
19
November
2020

تحسبا لردود افعال حوثية.. الامم المتحدة تنقل موظفيها الاميركيين الى خارج اليمن أثر اعتزام البيت الأبيض تصنيفهم كمنظمة ارهابية

 

 

صنعاء (أوام)- في أول رد فعل على تكهنات تفيد بأن الادارة الامريكية الحالية تعتزم تصنيف جماعة الحوثي كمنظمة أرهابية، ذكرت مجلة "فورين بوليسي" بأن الامم المتحدة قامت بنقل موظفيها الامريكيين بعض العاملين في المنظمات غير الحكومية من المناطق التي تقع في نطاق سيطرة الحوثي تحسبا لتداعيات غير معروفة قد تقدم عليها الجماعة.

 

وبحسب تقرير نشرته المجلة الخميس، فأن الأمم المتحدة قد نقلت مؤقتا أكثر من 12 أميركيا يعملون في المنظمات التابعة لها ووكالات الإغاثة الدولية في مناطق بشمال اليمن، تقع تحت سيطرة جماعة الحوثي، ولم يوضح التقرير الى أين تم نقلهم؟ او متى قد يعودون إلى صنعاء؟.

 

وحذرت الأمم المتحدة في رسالة عاجلة بعثتها مساء الأثنين الماضي الى وكالات الإغاثة عبر تطبيق واتساب، قائلا "أنه من المرجح أن يتم تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية الليلة من قبل حكومة الولايات المتحدة، وتشجع الأمم المتحدة جميع مواطني الولايات المتحدة على مغادرة شمال اليمن، لأن التداعيات غير معروفة".  

 

وقالت المنظمة إن التداعيات "قد لا تكون قاسية للغاية، كالاختطاف على سبيل المثال، لكنها قد تؤدي إلى تقييد الحركة، وسيتم إعداد قائمة بالراغبين في مغادرة صنعاء إلى عدن أو أديس أبابا في رحلة الأربعاء".

 

واضافت المجلة "على الرغم  من عدم تحقق توقعات الأمم المتحدة بأن أميركا ستقرر تصنيف الجماعة منظمة إرهابية يوم الاثنين فإن مسؤولي الأمم المتحدة واصلوا عملية نقل موظفي المنظمة الأميركيين من شمال اليمن".

 

وقالت المجلة أن إجلاء الامم المتحدة ومنظمة الاغاثة لموظفيها يعكس قلقها المتزايد "من أن الحوثيين-الذين يسيطرون على شمال اليمن الذي يضم الجزء الأكبر من سكان البلاد- قد ينتقمون من المواطنين الأميركيين إذا أقدمت إدارة ترامب على تصنيف جماعتهم منظمة إرهابية".

 

ومع ذلك فقد أكدت المجلة في تقريرها أن الامم المتحدة ومنظمات الإغاثة لا تعتبر تلك الخطوة بأنها إجلاء رسميا لموظفيها من شمال اليمن.

وكانت "فورين بوليسي" قد كشفت في تقرير سابق نشرته مطلع الاسبوع الماضي، عن أن إلادارة الامريكية بقيادة ترامب تستعد لإدراج جماعة الحوثي باليمن في قائمة الجماعات الإرهابية، قبل أن تترك البيت الأبيض مع حلول نهاية يناير من العام القادم.

 

واشارت المجلة في ذلك التقرير الصحفي الى وجود أنباء من وزارة الدفاع الأميركية وخبراء مهنيين في وزارة الخارجية تؤكد تلك الخطوة.