post Image
25
October
2020

مقارنة بين أداء وزارتي التربية والتعليم العالي..كيف نجحت الجامعات ؟ ولماذا واخفقت التربية في إدارة التعليم باليمن

 


بعكس وزارة التعليم العالي وزارة التربية والتعليم تنهار مؤسساتها التعليمية.

المدارس العامة انهارت وقد يتم خصخصتها بينما الجامعات ما تزال تجاهد الظروف الصعبة.


رسوم الجامعات الحكومية أصبحت اقل من قيمة وجبة مطعم بينما المدارس العامة رغم مجانيتها تحولت إلى ثقب اسود..


بعد كورونا نجحت الوزارة والجامعات في امتصاص آثار الجائحة لكن وزارة التربية لم تفعل شيء وهناك مدارس اخذت رسومها كاملة من أولياء الأمور بدون تدريس..


الجامعات الأهلية تجود خدماتها بشكل مستمر بينما المدارس الخاصة تعمل بدون رقيب أو حسيب..


الطاقة الاستيعابية للجامعات كبيرة وتبحث عن طلبة باستمرار بينما بعض المدارس الأهلية تحتاج إلى وساطة للحصول على مقعد لابنك فيها.

 

الكتاب الجامعي متوفر رغم عدم وجود مطابع كتاب جامعي وكتب المدارس غير موجودة رغم وجود مطابع للكتب المدرسية.
طلبة الجامعات لديهم معامل حاسوب بينما اغلب المدارس لا توفرها..

أساتذة المدارس يهددوا بالإضراب عن العمل أحيانا لما أساتذة الجامعات فهم يصرفوا من جيوبهم..


زيارات قيادة وزارة التعليم العالي يومية للجامعات بينما قيادة وزارة التربية محتجبة..

مؤتمرات وورش عمل تطوير التعليم العالي شغالة على قدم وساق بينما التربية غائبة ولا يهتموا بتطوير أدائهم أو تقييم انجازاتهم أو الاستفادة من مؤتمرات أو ورش عمل...

الرجاء من وزارة التربية ان تلبس ثوبا جديدا لتحديث وتطوير بناها التحتية وإعادة فتح المدارس صباحي ومسائي والاقتداء بجهود التعليم العالي والاستفادة من تجاربه والابتعاد عن اخطائه..


صفحة الكاتب في الفيس بوك

 

صفحة الكاتب في الفيس بوك