post Image
11
October
2020

منظمات الامم المتحدة تكشف عن ارقام مهولة لعدد المصابين بالاضطرابات النفسية في اليمن

 

 

صنعاء (أوام)- إعلنت منظمات الامم المتحدة العاملة في اليمن، عن حجم مهول للمرضى المصابين باضطرابات نفسية في البلد الذي يعيش أوضاع مأساوية جراء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.

 

ورجحت أن الارقام المعلنة لا تعبر عن الحجم الحقيقي للعدد المرضى المتوقع ان تشهد ارتفاع مضطرد بسبب استمرار الحرب، وجائحة كورونا، في الوقت الذي يعاني البلد من تدهور فضيع في الخدمات الصحية، وندارة في الاطباء المتخصصين بعلاج الحالات النفسية.

 

  وقال صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، امس السبت، أن واحدا من كل 5 يمنيين يعاني من اضطرابات نفسية، ما يعادل 20 % من عدد السكان الذين يتجاوزن 30 مليون نسمة.

 

وذكر البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في بيان، أنه تم “تسجيل ما يقدر بـ50 طبيبا نفسيا فقط على مستوى اليمن”، في الوقت الذي حذر فيه الصندوق من اغلاق 21 مركزا متخصصة بالدعم النفسي بحلول نهاية اكتوبر الجاري نتيجة نقص التمويل.

 

 

وعلق صندوق الأمم المتحدة للسكان في بيان اصدره، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام، أنه “من المرجح أن يكون هذا الرقم زاد بسبب جائحة كورونا، وما يقرب من 6 سنوات من الحرب الدائرة في البلاد”.

 

 

 

واوضح بيان الصندوق أن “نسبة الأطباء النفسيين لكل مجموعة سكانية غير كافية، وزاد الأمر سوءا بإغلاق بعض خدمات الصحة العقلية القليلة نتيجة لوباء كورونا”.

 

 

ودعا الصندوق إلى “استثمار أكبر في مجال الصحة النفسية هذا العام، باعتباره أنسب وقت لليمن حيث تنتوي الجهات الفاعلة الإنسانية خفض التمويل”.

 

 

وقال بيان صادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أنه تم “تسجيل ما يقدر بـ50 طبيبا نفسيا فقط على مستوى اليمن”.

 

 

ونقلت وسائل اعلام عن مسؤولة الإعلام في صندوق الأمم المتحدة للسكان باليمن، فهمية الفتيح، قولها:  "إن الصندوق يحتاج إلى 9 ملايين دولار لبرنامج حماية المرأة (طبي ونفسي وقانوني)، وبرامج الدعم النفسي حتى نهاية 2020″.

 

 

 

وحذرت الفتيح من أنه في حال عدم تلقي التمويل بحلول نهاية أكتوبر الجاري، سيتم إغلاق 21 مركزا إما متخصصة بالدعم النفسي أو تقدم خدمات تشمله في محافظات عدة بينها إب وتعز (جنوب غرب)، وحضرموت (شرق).