post Image
23
September
2020

وكالة الأسوشيتد برس الامريكية تؤكد بأن التطبيع بين الرياض وتل أبيب "مسألة وقت"

 

صنعاء (أوام)- كشفت وكالة أسوشيتد برس الامريكية، اليوم الثلاثا، ان الإشارات المتلتقطة من تصرفات وتصريحات لمسئولين سعوديين نشرتها وسائل إعلام سعودية الأسبوع الماضي، تؤكد أن التطبيع بين الرياض وعاصمة الاحتلال الإسرائيلي قادم.

 

وقالت الوكالة بحسب ما نقلت عنها وسائل الاعلام "أن الإشارات الملتقطة من تصرفات وتصريحات في وسائل إعلام سعودية، لا يمكنها أن تحدث في هذا البلد دون توجيهات من الرياض، تؤكد أن التطبيع مع تل أبيب قادم".

 

وأضافت: أن "التغيير جار بالفعل مع إسرائيل" ولم يعد التطبيع سوى مسألة وقت، رغم التصريحات السعودية الرسمية المتمسكة بمبادرة السلام العربية التي تتحدث عن عدم إمكانية التطبيع قبل إقامة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين والسماح بقيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

 

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز، حسب وكالة الأنباء السعودية، قد قال في يوم 6 سبتمبر الجاري في مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "إن التطبيع مع تل أبيب مرهون بقبول إسرائيل العرض الذي اعتبره العاهل السعودي ما زال قائما والمتمثل في المبادرة السعودية (العربية)". بينما يتردد أن لمحمد بن سلمان، ولي العهد ونجل الملك، "نظرة مغايرة لا تعارض تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، بل تحبذها".

 

ويرى الحاخام الأمريكي المقيم في نيويورك، مستشار ملك البحرين، مارك شناير، المطلع على ملف العلاقات بين بلدان عربية خليجية وإسرائيل، في هذا "التباين" في المواقف مسألة "صراع أجيال" بين الملك سلمان وابنه الذي ينتمي، برأيه، إلى جيل من الحكام في المنطقة يتطلع "بشكل متزايد إلى إسرائيل كحليف (...) ضد منافستها المشتركة إيران".

 

 

ونسب الحاخام مارك شناير للسفير السعودي السابق لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان، قوله إن الأولوية القصوى لشقيقه محمد ولي العهد هي "إصلاح الاقتصاد السعودي".

 

 وأضاف الحاخام بحسب الوكالة الامريكية: "لقد قال (خالد) بالضبط هذه الكلمات: لن ننجح بدون إسرائيل".

 

وأكد الحاخام اليهودي "بالنسبة للسعوديين، فإن المسألة مسألة وقت فحسب. لا شك في أنهم سيقيمون علاقات مع إسرائيل".

 

تجدر الإشارة إلى أن تركي الفيصل الأمير السعودي القوي، السفير السابق في واشنطن ورئيس المخابرات السعودية في السابق، أعلن قبل أيام أن "أي حديث عن خلاف بين الملك وولي العهد مجرد تكهنات" مشددا بالقول: "لم نشهد شيئا من ذلك".