post Image
22
September
2020

نائب وزير الدفاع السعودي يروج في هاشتاغ عالمي للسلام في اليمن عبر تنفيذ اتفاق الرياض والتكامل مع الامم المتحدة

 

 

صنعاء (أوام)- زعم نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، إن بلاده تسعى إلى "إقامة سلام شامل في اليمن"، في أحدث موقف طالما كررته الرياض على مدى ست سنوات من الحرب، التي دفعت بالبلد الى اتون أكبر أزمة إنسانية يعيشها العالم في الوقت الرأهن بحسب الأمم المتحدة.

 

وكتب بن سلمان في تغريده له على منصة "تويتر" في سياق مشاركته على هاشتاغ"اليوم العالمي للسلام" معبرا عن تطلعه أن ينعم العالم بالسلام.

 

وذكر المسئول السعودي ان الرياض تسعى مع دعاة السلام لم يسمهم، بالاضافة ومن وصفهم بـ"الاشقاء" في اليمن للوصول الى سلام شامل ودائم.

 

وقال أن ذلك السلام الذي تريده السعودية يقوم على تنفيذ اتفاق الرياض المتعثر منذ ما يقارب من سنة، بالإضافة الى دعم نجاح "الإعلان المشترك" الذي يروج له حاليا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث.

 

وأضاف: " نتطلع إلى أن ينعم العالم بالسلام في أرجائه، ونسعى مع دعاة السلام وأشقائنا في اليمن للوصول إلى سلامٍ شاملٍ ودائم من خلال تنفيذ اتفاق الرياض وتكامل الجهود مع المبعوث الأممي لإنجاح مقترحه (الإعلان المشترك) لإنهاء الأزمة وعودة اليمن إلى محيطه الخليجي والعربي".

 

 

وكان طرفي الصراع في المحافظات الجنوبية لليمن برعاية من السعودية والامارات قد وقعا في 5 نوفمبر 2019 اتفاق مصالحة لطي صراعات استمرت ما يقارب من سنتين بين المجلس الانتقالي وعبدربه منصور هادي وحليفه المفضل حزب الإصلاح (الفرع المحلي للاخوان المسلمين في اليمن).

 

ويوجه ذلك الاتفاق تحديات كبيرة، صعب على الرياض وابوظبي فك شفرها، وأخراج بنود الاتفاق الى النور، رغم ان الطرفين وقعا قبل عدة شهور مرة أخرى اتفاقا أخر، بهدف التعجيل بتنفيذ الاتفاق السابق.

 

ومنذ أن بدأت الحرب في 26 من مارس 2015 يردد المسئولين السعوديين باستمرار أنهم يتطلعون الى إحلال السلام الدائم في اليمن، ويزعمون امام وسائل الاعلام و المنتديات الدولية والمنصات العالمية، بأنهم يعملون مع حلفائهم في الداخل والخارج لايجاد حلول شاملة للحرب في اليمن.

 

ويعتقد أغلب اليمنيون أن السعودية هي من صنعت معظم أسباب الصراع في اليمن، ولازالت الى حتى اللحظة تمده بكل العناصر والمقومات الكفيلة باستمراره، فضلا عن أنها تستخدم نفوذها الدولي والإقليمي لمنع إحلال السلام وإيقاف الحرب عبر حوار مباشر بين الأطراف المتصارعة في الداخل برعاية دولية او عبر الامم المتحدة.

 

وغذت الرياض شبكة واسعة من الذرائع والمبررات لابقاء اليمن تحت رحاء الحرب، وفي مقدمتها اتهام جماعة الحوثيين بأنهم يمثلون تهديدا خطيرا للأمنها القومي، من خلال اتهامهم بالارتباط بايران خصمها اللدود في المنطقة.

 

ويلاحظ أن العمليات العسكرية التي تقودها الرياض زعما أنها ضد جماعة الحوثي أصيبت بالجمود، وضاعفت الانقسامات الحادة التي بزت خلال السنتين الماضية، بين السعودية وحلفائها في الداخل اليمني (عبدربه منصور وجماعة الاخوان) من جهة والامارات التي تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى الاحباط بين انصار التحالف في الداخل.

 

وتقول الامم المتحدة أن العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن منذ ما يقارب 6 سنوات، خلفت اكبر ازمة إنسانية يعيش العالم في الوقت الرأهن، وأصبح أكثر من ثلثي سكان البلد البالغين 30 مليون نسمة عرضة للجوع، أغلبهم لا يعرف من اين يحصل على قوت يومه.