post Image
20
September
2020

الحوثي يتهم الامم المتحدة باغفال الجيش والامن في مقترحاتها لحلحلة ازمة مرتبات موظفي أجهزة الدولة

 

 

صنعاء (أوام)- اتهم القيادي في جماعة الحوثي محمد علي الحوثي، اليوم الاحد، الأمم المتحدة بالانسياق وراء التحالف العسكري التي تقوده السعودية على خلفية ادعائه بأنها تغفل الحديث عن منتسبي الاجهزة الأمنية والعسكرية في المقترحات التي تطرحها على اطراف الصراع لحلحلة ازمة انقطاع مرتبات العاملين الحكوميين منذ اربع سنوات.

 

وقال القيادي في جماعة الحوثي على منصة "تويتر" أن الأمم المتحدة تنساق وراء هدف التحالف في محاربة المؤسستين العسكرية والأمنية.

 

 

وأضاف أن جميع مقترحات الأمم المتحدة فيما يتصل ببند الرواتب تقتصر على معالجة موظفي الجهات المدنية فقط.

 

 

وقال الحوثي: "ألا تعلم الأمم المتحدة بأن للمنتمين للمؤسستين العسكرية والأمنية في اليمن أسراً شملها التعداد السكاني للجمهورية اليمنية صارت مهددة بالمجاعة".

 

 

ومع اقتراب العام الماضي من الدلوف، توافقت الأطراف برعاية الامم المتحدة على حلول جزئية لاستئناف صرف مرتبات الموظفيين الحكوميين دون استثناءات، استنادا الى اتفاق ستوكهولم سبتمبر 2018 الذي حدد تغطية الاعتمادات المالية من إيرادات ميناء الحديدة، على أن تتكفل الحكومة الموالية للسعودية والأمم المتحدة بسد ما تبقى من فجوة مالية، وفقا لقوائم الموظفين الحكوميين لعام 2014.

 

وعلى الرغم من الأهمية القصوى التي يشغلها ملف رواتب الموظفيين اليمنيين المقطوعة، وما ترتب على انقطاعها من ازمة إنسانية طالت الملايين من المواطنين، الا أن اطراف الصراع تستمر في استخدام تلك كمادة دسمة للمناكفات والاتهامات المتبادلة غير مكترثة بانعكاساته الوخيمة على المجتمع.

 

وتوقف البنك المركزي اليمني عن دفع مرتبات موظفي الدولة منذ سبتمبر 2016، بعد أن أتخذ عبدربه منصور هادي وحكومته قرارا بنقل مقر البنك من العاصمة صنعاء الى مدينة عدن، بذريعة ابعاده عن سيطرة جماعة الحوثي سلطة الامر الواقع في العاصمة، ومن وقتها تم حرمان مايقارب من 800 الف موظف من مرتباتهم التي كانوا يتقضونها شهريا بصورة مستمرة، ما دفع بملايين المواطنين الى حياه غاية في البؤس.

 

 

وقبل ثلاثة اشهر اطلاق الالاف من الناشطون اليمنيون حملة مليونية على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام للمطالبة بإطلاق "المرتبات"، وتحريرها من ربق الصراعات بين الأطراف على السلطة.

 

ويأمل الناشطين أن تلقى مطالبهم هذه المرة استجابة من قبل الجهات الفاعلة والمعنية بملف الصراع باليمن، وفي المقدمة الأمم المتحدة التي تمسك بزمام مساعي التسوية بين اطراف المتصارعة في الداخل والخارج.