post Image
17
May
2020

خيارات الانتقالي للصمود امام السعودية وحلفاء قطر!!

 

الانتقالي متأثر قوي بالاجندة الاماراتية والسعودية التي تريد ان تخرج الصراع من مساره السياسي الى مسارات مناطقية وعرقية ودينية، وهذا في حد ذاته يضعف موقفه في مواجهة خصومه الحاليين..

لو سقطت زنجبار من تحت سيطرته ستكون بمثابة ضربة قوية، ستهز صموده في عدن، وسيخرج الصراع عن مساره السياسي الى القروية والمناطقية، عندها لن يكون هناك تأثير قوي للشعارات الانتفصالية لا داخليا ولا خارجيا.

امام الانتقالي فرصة وحيدة لانقاذ نفسه واعادة الضالع ويافع ولحج على الجمهورية اليمنية، وهي ان يبدأ وعلى الفور في يمننت خياراته على قاعدة الحفاظ على مصالح تلك المناطق التي يعبر عنها وسيمثلها في اي تسوية سياسية مستقبلا..

ثانيا ان يعمد الى تقوية تحالفه مع العافشيين لمواجهة التحالف المناوئ والمكون من جماعة ابين والاخوان والذي يحظى في الوقت الحالي بدعم مزدوج من قطر والسعودية...

التحالف مع العفاشيين سيبقي الصراع الجاري حاليا حول عدن في اطاره السياسي، وفي سياق الصراع الداخلي على السلطة، ويوفر لهم مجال واسع للتحرك في الداخل ويخفف من تبعيتهم للامارات..