post Image
20
March
2020

استغلالا للجواء التي خلفتها جائحة كورونا.. غريفيث يدعو اطراف الصراع الى إعطاء الأولوية لمصلحة اليمنيين

 

 

صنعاء (أوام)- حث المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن، مارتن غريفيث، أطراف الصراع على اتخاذ قرار مسؤولا بإعطاء الأولوية لمصلحة اليمنيين ووقف القتال، استنادا للمخاوف والأجواء الذي خلفها تفشي وباء "كورونا" للعالم.

 

وجدد غريفيث في بيان نشره مكتبه، اليوم الجمعة، دعوته للأطراف اليمنية الى إيقاف التصعيد العسكري في محافظتي الجوف ومأرب، وقال: أن تحقيق السلام هو قرار أطراف النزاع .

 

وعبر مبعوث الأمم المتحدة، الى اليمن، عن قلقه العميق من استمرار المواجهات في مأرب والجوف، وما يترتب عليها من خسائر فاتحة يتكبدها المدنيون، وأثرها السلبي على فرص السلام وآفاقه.

 

وقال "في الوقت الذي يكافح فيه العالم لمحاربة الجائحة التي عمَّت أنحائه، يجب أن يتحول تركيز طرفي النزاع في اليمن بعيداً عن محاربة بعضهم البعض، وأن يركزا بدلاً من ذلك على ضمان ألّا يواجه السكان المدنيين مخاطر أعظم".

 

ودعا الأطراف للعمل مع مكتبه لتحقيق ذلك الهدف المشترك، والعمل بشكل عاجل على عكس المسار الخطير.

 

وأكد مبعوث الأمم المتحدة في البيان "أن الاستمرار في الحرب هو قرار أطراف النزاع"، في الوقت الذي شدد على "أنه لايمكن تحقيق السلام ولا بلوغه إلا إذا اتخذت الأطراف قراراً مسؤولاً بإعطاء الأولوية لمصلحة اليمنيين ووقف القتال."

 

وقال في وقت لاحق من اليوم الجمعة "أصبحت الحاجة لإطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين على خلفية النزاع في ‎اليمن بموجب التزامات الأطراف في اتفاق تبادل الأسرى أكثر إلحاحا بسبب خطر فيروس ‎كورونا الجديد".

 

ودعا في تغريدة على حسابه في تويتر " الأطراف اليمنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسريع إطلاق سراح الأسرى والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم آمنين".

 

‏ وكانت الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلنتا في 16 فبراير الفائت، في ختام أعمال الاجتماع الثالث للجنة تبادل الأسرى والمحتجزين بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) التي استمرت 7 أيام في العاصمة الأردنية عمّان، اتفاق الطرفين على خطة مفصلة لإتمام أول عملية تبادل واسعة النطاق منذ بداية النزاع.

 

وينص الاتفاق القائم على اتفاق السويد، على الإفراج عن 900 من أسرى تابع لجماعة الحوثيين "أنصار الله"، مقابل 520 من حكومة المنفى المقيمة في العاصمة السعودية الرياض منذ خمس سنوات.

 

 ومن المقرر، عقد جولة جديدة من المشاورات بين الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله(الحوثيين)، بشأن الأسرى، في 23 من مارس الجاري بالأردن.