post Image
20
March
2020

ردا على تصعيد الانتقالي بعدن.. حكومة المنفى تهدد بإفشال "اتفاق الرياض" المتعثر منذ ستة شهور

 

صنعاء (أوام)- في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدا جديدا نحو الصدام المسلح في عدن، اتهمت حكومة المنفى المقيمة في الرياض منذ خمس سنوات، المجلس الانتقالي الانتقالي المدعوم من الامارات بالتمرد المسلح واعاقة عمل المؤسسات الحكومية في عدن.

وافادة وكالة "سبأ" النسخة التي تبث من الرياض، أن وزير خارجية حكومة المنفى محمد الحضرمي ناقش اليوم الخميس مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن، ما اسمته بـ"تبعات التصعيد الأخير للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن".

 

وحسب "سبأ" فأن الحضرمي قال للسفراء أن وحدات تابعة للمجلس الانتقالي قامت في الآونة الأخيرة بإعاقة عمل المؤسسات الحكومية والتدخل في مهامها واستحداث نقاط جديدة وإرسال تعزيزات عسكرية إضافية الى عدن.

 

وتزامن اتهام الحضرمي للانتقالي بالتصعيد، مع مناورة عسكرية تقوم بها قوات تابعة لحكومة المنفى الذي يقودها عبدربه منصور هادي وشريكه الفعلي في السلطة حزب الإصلاح "الاخوان المسلمين في اليمن" حاليا، بمنطقة شقرة في محافظة ابين المحاذية لمدينة عدن جنوب اليمن.

 

وقالت الوكالة أن الحضرمي اعتبر ما يقوم به الانتقالي في مدينة عدن " تصعيدا غير مبرر واستمرارا للتمرد المسلح الذي جاء اتفاق الرياض بهدف إنهائه".

 

 وشدد على " تنفيذ اتفاق الرياض أصبح ضرورة لا تحتمل المماطلة والإعاقة من قبل المجلس الانتقالي".

 

وحذر الحضرمي من أن التصعيد في عدن يهدد "اتفاق الرياض" بالفشل.

 

وينص "اتفاق الرياض" على إعادة تقاسم السلطة بين المجلس الانتقالي المدعوم من الامارات وجماعة هادي وحزب الإصلاح بالتساوي، بالإضافة الى إعادة انتشار قواتهما في عدن بما يسمح لتعزيز كفة السيطرة العسكرية لوحدات عسكرية تابعة للمملكة العربية السعودية.

 

ويهدف الاتفاق الذي رعته الرياض مطلع نوفمبر الماضي، الى إعادة توحيد تلك القوى تمهيدا لمواجهة جماعة الحوثيين في الشمال، لكن الاتفاق تعثر بسبب تمسك الأطراف بمطالبها.