post Image
3
March
2020

مشكلة الإصلاح وعبدربه مع السعودية..ماذا يجب على علي محسن فعله لإنقاذ الاخوان ومأرب؟!!

@ عصام الذيفاني

مشكلة الاخوان وعبدربه انهم فقدوا البوصلة بعد الهزيمة القاسية التي تلقوها في عدن اغسطس الماضي على يد الانتقالي.

 

قفزوا الى الخط المعاكس مباشرة، دون تمحيص ودراسة للعواقب، يحرضوا على السعودية ويحملوها المسئولية وتبعاتها، انسياقا وراء بروباجندا الاعلام القطري وعلى رأسه الجزيرة، قبل أن يتوصلوا الى تفاهمات واضحه ولو حتى غير معلنة مع الحوثيين كأبرز قوة فاعلة في المشهد اليمني في الوقت الحالي.

اعتقدوا أن الضغط على السعودية سيدفعها مرغمة الى مواجهة حاسمة مع الامارات وحلفاءها من عند الانتقالي الى طارق عفاش.

وعند أن اتضح لهم عدم الجدوى من ذلك، لم يتوقفوا ويراجعوا حساباتهم مع الشعب اليمني وقواه السياسية والاجتماعية اولا، ولا حتى مع السعودية كدولة جارة او حليفه وداعمه لهم، او حتى عدوه.

زادت عندهم قلة العقل والدين والواقحة، ورحوا يرتموا في الحضن التركي، يتصرفوا وكأن كل المحيطين بهم من اعداء وخصوم وحلفاء وأصدقاء معدومين الخيارات وانهم مجرد أرجوزات كم يصورهم فعلا بعض كبار قادتهم واعلاميهم ومثقفيهم، فكانت هذه النتيجة..

قطر لن تستطيع ان تفعل لهم شيئا حاليا ومستقبلا، لن تنقذهم لا في مأرب ولا في الجوف، ولا في شبوة، لا حتى في المهرة، لأنه غير مسموح لها بذلك من عند المخرج الكبير، الذين هم بذاتهم جزء من أدوات اللعبة لديه..

كل ما بيد بن موزه، هو أن يقدم لهم شويه تهريج في الاعلام لا قيمة له، وتدخلات محدودة ومحددة لدى الحوثيين.

قطر وأن كان لها صوت كبير ومليئنه فلوس، لكنها في النهاية مجرد قرية، لا وزن لها في الصراعات الدولية والاقليمة...

 

 


@@@

 

على وقع هزيمة الجوف، يفترض ب علي محسن ان يبادر الى الاستقالة ومغادرة المشهد سريعا، كي يفتح المجال ل سلطان العرادة للبحث عن تسوية ما مع الحوثيين لتجنيب مأرب وكذلك قواعد الاصلاح شلالات الدماء القادمة..

في النهاية لن يثق الحوثيين بالعرادة، وعلي محسن لازال يدعي أنه مسئول عنه ومنه بصفته نائب عبد ربه، ويتحكم بمعظم أن لم يكل جميعا الادوات العسكرية الموجودة حاليا في مدينة مأرب ومحيطها.

لا اعتقد أن قبائل مأرب هذه المرة ستكون الى جانب العرادة ومسلحي الاصلاح، لم يعد هناك مطارح ولا ضخ سعودي، ولا دورا ما للامارات ايضا، وقد تغيرت نظرة ابناء مأرب جذريا للحرب واطرافها، اغلبهم اصبح على الحياد، والكثير منهم قد يقف الى جانب صنعاء طالما هي المنتصرة وجيوشها تربض على قمم الجبال فوق روؤسها اتقاءا ل الشر، وتجنبا لحرب لا تعود عليهم بفائده...