post Image
4
February
2020

الأمم المتحدة تقول: نازحي مواجهات نهم والجوف ومأرب تجاوز 9 الاف مواطن

 

صنعاء (أوام)- قدرت الأمم المتحدة عدد النازحين جراء تصاعد الاعمال القتالية مؤخرا في محافظات الجوف، مأرب، وصنعاء، بـ"تسعة آلاف" شخص.

وشهدت الأسبوعين الماضية المناطق الواقعة بين مثلث محافظات مأرب وصنعاء والجوف قتالا شرسا بين قوات تابعة لحكومة المنفى المدعومة من السعودية، وأخرى تابعة لجماعة الحوثيين "انصار الله" التي تسيطر على صنعاء وتتهما الرياض بأنها تتلقى دعما سياسيا وعسكريا من أيران.

ونشب القتال الدامي بين الطرفين أثر هجوما مباغتا قطعت القوات التابعة لحكومة المنفى والتي يهمين عليها حزب الإصلاح (الفرع المحلي للإخوان المسلمين في اليمن) هدنة غير معلنة ابرمتها قبل سنتين مع قوات الحوثيين.

وقالت مصادر إعلامية أن قوات حكومة المنفى شنت منتصف شهر يناير الماضي هجوما مفاجئا على مواقع عسكرية تقع على خط التماس الذي يفصل الجانبين بجبهة نهم شرق العاصمة صنعاء.

وعلى الرغم من النجاح الطفيف الذي حققته القوات التابعة لحكومة المنفى، الا أن ذلك الهجوم تحول لاحقا الى حرب مفتوحة نجم عنها سقوط معظم مديرية نهم ومناطق أخرى في محافظات الجوف ومأرب بيد الحوثيين بعد أن شنوا هجوما معاكسا، أدى الى سقوط مئات الضحايا من الجانبين.


واشار صندوق الأمم المتحدة للسكان (مكتب اليمن) في حسابه على تويتر أن تصاعد اعمال العنف بمحافظات مأرب والجوف وصنعاء أدى إلى نزوح أكثر من تسعة آلاف شخص.

 

وقال الصندوق أن عيادات طبية متنقلة (لم يحدد الصندوق موقعها الجغرافي) تدعمها الأمم المتحدة، تواصل تقديم الخدمات المنقذة للحياة للنازحين من تلك المحافظات.

وتشهد مديريات نهم وأخرى غرب محافظة مأرب، وجنوب الجوف هدوءا حذر بعد مواجهات شرسة دارت على مدى الأسبوعين الماضية بين القوات التابعة للحكومة المنفى وأخرى للجماعة الحوثيين التي تسيطر على العاصمة صنعاء منذ نهاية 2014.