post Image
27
December
2019

الناطق باسم جيش حفتر: قوات النخبة تستعد حاليا لمعركة الاشتباك في الاحياء وسط العاصمة طرابلس

 

 

صنعاء (أوام)- أعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، اليوم الجمعة، أنه يحرز تقدما واسعا نحو وسط العاصمة طرابلس، بعد أن زعم سيطرته على المطار الدولي ومقر هيئة اركان الجيش التابع لحكومة الوفاق التي نفت صحة تلك الانباء.

 

وافادت وسائل الاعلام أن معارك ضارية لازالت تدور في تخوم العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات من الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر التي تسعى للسيطرة على طرابلس بدعم من بعض دول عربية من جهة، وقوات حكومة الوفاق التي تتمركز في داخل العاصمة الليبية بقيادة السراج ودعم من تركيا وقطر.

 

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، ذكرت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني، أن قواتها أحكمت السيطرة على طريق مطار طرابلس المؤدي الى قلب العاصمة الليبية.

 

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الذي يقوده حفتر اللواء أحمد المسماري، أن الجيش الوطني الليبي سيطر على مناطق استراتيجية في طريق المطار بطرابلس، وأضاف: "أن عشرات الجثث للميليشات ملقاة على طول الطريق".

 

ونقلت وكالة الاناضول التركية عن الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" مصطفى المجعي، أن قوات حكومة الوفاق بقيادة السراج استعادة السيطرة على طريق المطار بالكامل، ونجحت من "أسر 10 من مسلحي خليفة حفتر جنوبي العاصمة طرابلس".

 

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي "إن تطورات الساعات المقبلة ستكون مفاجئة لكل الليبيين".

 

فيما قالت الاناضول أن المتحدث باسم القوات الموالية لحكومة السراج تعمل الآن على إعداد تمركزات جديدة، مؤكدا في ذات الوقت "أن الأوضاع ممتازة بشكل عام".

 

 

 

 

 

وذكر الناطق باسم الجيش الوطني الى أن ما اسماها بـ"المليشيات تتمركز حاليا وسط المناطق السكنية داخل المدينة".

 

وقال أن قوات النخبة التابعة للجيش الوطني تستعد حاليا "لدخول معركة الأحياء الرئيسية في طرابلس"، لكن مصدر عسكري تابع لحكومة الوفاق استبعد في تصريحات نقلتها "الاناضول" حدوث ذلك.

 

وقالت الوكالة التركية نقلا عن المصدر ذاته "إن أغلب محاور القتال جنوبي طرابلس، تشهد الآن مواجهات مسلحة".

 

ويخشى أن تتوسع الاشتباكات العنيفة بين الجانبين لتمدد الى داخل الاحياء السكنية وسط العاصمة الليبية طرابلس خلال الساعات القادمة.

 

 فبحسب ما نقلته قناة "العربية" السعودية مساء الجمعة عن "المسماري" المتحدث باسم الجيش الوطني أنه "لا توقفات تكتيكية في هذه المرحلة من معركة طرابلس".

 

 

 

 

 

قال "المسماري" لوسائل الاعلام: "أن هناك 940 قتيلا للميليشيات قد سقطوا خلال المعارك التي انطلقت في الرابع من ابريل نسيان الماضي".

 

وأضاف: "أن قواته لم تخسر مترا واحدا ولم نتراجع للخلف في أي منطقة اشتباك".

 

 

وتضارب الانباء الواردة في وسائل الإعلام حول تطور المواجهات العنيفة في تخوم العاصمة الليبية منذ ان اعلن "الجيش الوطني الليبي" احكام سيطرته على طريق المطار المؤدي إلى قلب العاصمة الليبية "بعد دحر المليشيات"، بحسب زعمه.

 

وكان الجيش الوطني بقيادة حفتر قد اعلن امس الخميس أنه سيطر على معسكر التكبالي بالكامل، ويقع بمنطقة صلاح الدين، على بعد 10 كيلومترات من وسط العاصمة طرابلس، بالإضافة إلى تقدمه في محوري الخلة ومشروع الهضبة.

 

يذكر أن حكومة الوفاق بقيادة السراج طلبت رسميا مساء الخميس، دعما عسكريا بحريا وبريا وجويا من انقرة، حيث صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده سترسل قوات إلى ليبيا بناء على طلب طرابلس.

 

وأكد أردوغان أن بلاده ستلبي دعوة ليبيا لإرسال قوات للدعم بعد تمرير البرلمان مذكرة التفويض، ينتظر أن يصوت عليها البرلمان مطلع العام القادم.