post Image
20
November
2019

لماذا احتجاز الحوثيين سفينتين من كوريا الجنوبية وثالثة سعودية؟ وكيف تم الافراج عنهن؟

 

صنعاء (أوام)- أفرجت صنعاء اليوم الاربعاء عن ثلاث سفن و16بحارا كانت قوات خفر السواحل اليمنية قد احتجزتهم في وقت سابق بعد خالفوا قانون الملاحة المعمول به دولياً بحسب ما اوضحه المتحدث العسكري باسم الجيش.

واوضح نائب وزير الخارجية في حكومة صنعاء، القيادي في جماعة الحوثيين “حسين العزي” أنه تم الافراج عن السفن الثلاث، في أطار ما اسماه بالتفاهم الودي الذي جرى بين العاصمة اليمنية صنعاء وسيول.

وذكر أن التحقيقات مع طاقم السفن والتحريات التي اجراءها فريق متخصص اتضح أن السفن اضطرت الى الهروب من المياه الاقليمية الى اليمنية، تحت الرياح والهيجان.

وقال في تغريده له على “تويتر” أن طواقم الملاحة التي كانت تقود تلك السفن اعتذرت عن اختراقها للمياه الاقليمية دون اذن مسبق.


وصف القيادي في جماعة الحوثيين “العزي” عملية احتجاز قوات البحرية وخفر السواحل التابعة لحكومة صنعاء للسفن المخالفة لقانون الملاحه، بأنها سجلت انتصارا للسيادة اليمنية وسلامة الملاحه، اعتبره مراقبون أحد الدلائل على أن هناك أهداف أخرى ترمي اليها الجماعه من وراء تلك العملية.

واشار مصدر اعلامي مقرب من جماعة الحوثيين في صنعاء أن تلك العملية ابرزت قدرة الجماعة على تطوير قدرتها في مجال سلاح البحرية، فضلا عن أنها تعد اختراقا غير مسبوق لحالة الحصار المفروض على القوات البحرية التابعة لها من قبل قوات التحالف بقيادة السعودية.

واضاف أن قوات خفر السواحل والبحرية تمكنا من خلال تلك العملية الى بعث رسالة الى كل الاطراف في الداخل والخارج أنها قادرة على حماية السواحل والمياه الاقلمية التي تقع في نطاق سيطرة السلطة في صنعاء ولم يعد هناك مجالاً لاختراقها من قبل أي طرف.

وينظر الى عملية احتجاز القوات التابعة للحوثيين الاحد الماضي سفينتين تابعتين لكوريا الجنوبية وأخرى تحمل العلم السعودي كانت محمله بالنفط بحسب ما زعم التحالف بقيادة السعودية، ضمن سلسلة الصراع المحموم للسيطرة على طرف الملاحه في البحر الاحمر.

حيث تتهم السعودية جماعة الحوثيين بتلقي دعما من ايران لتقويض استقرار الملاحة في جنوب البحر الاحمر، فيما ينظر غالية اليمنيون الى العمليات العسكرية التي تشنها الرياض منذ خمس سنوات على أنها محاولة للسيطرة على اراضي وسواحل اليمن بعد أن نجحت في تقويض الدولة وتمزيقها الى اجنحة متصارعة.

وتقول الامم المتحدة أن الحرب التي تشنها السعودية على اليمن، أدت الى مقتل مايزيد عن 100 ألف مواطن معظمهم سقطوا نتيجة القصف العشوائي بواسطة الطيران الحربي أو المدفعية التي تستخدمها الاطرف في الداخل، ودفعت بالبلد نحو أكبر ازمة انسانية في العالم.