post Image
20
November
2019

ارتفاع مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية الى النصف من اسباب الكارثة الانسانية باليمن

صنعاء (أوام)- ارتفاع نسبة مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية اثناء الحرب التي تشنها الرياض على اليمن الى 50 بالمائة مقارنة بالاربع السنوات التي سبقت فترة الحرب.

وكشفت صحيفة “كومون سبيس” في تقرير نشرته، يوم الاربعاء، أن الحكومة البريطانية منحت تراخيص لبيع أسلحة للسعودية بقيمة 5.3 مليار جنيه خلال الاربع السنوات الماضية اثناء حربها المستمرة في اليمن.
وقدر التقرير أن الزيادة في حجم المبيعات الاسلحة البريطانية للسعودية وصلت الى 50 بالمائة عن السنوات الاربع السابقة للحرب التي اندلعت بعد أن اعلنت الرياض في 26 من مارس 2015 التدخل العسكري في اليمن.

واشارت الصحيفة الى أن السعودية أنفقت حوالي 70 مليار دولار لشراء الاسلحة في 2018 فقط، وأصبحت بذلك أكبر مستورد في العالم، ومعظم مقتنياتها من الاسلحة تتم من الولايات المتحدة ويليها بريطانيا.

ونقلت عن المتحدث باسم حملة مكافحة تجارة الأسلحة في بريطانيا“أندرو سميث”: “لقد أحدث القصف أزمة إنسانية مروعة في اليمن، لكن شركات الأسلحة تعاملت معها على أنها فرصة تجارية”.

وأكدت الصحيفة “أن هذه الحرب على اليمن لم تكن ممكنة بدون التواطؤ ودعم الحكومات التي تبيع الأسلحة للتحالف”.

وقالت أن على من سيفوز في الانتخابات البريطانية في الشهر المقبل، أن يكون من أولوياته إعادة النظر في العلاقة مع النظام “الوحشي” في اشارة منها الى النظام السعودي.

وبحسب احصاءات الأمم المتحدة فأن أكثر من 100ألف شخص قد قتلوا معظهم نتيجة القصف العشوائي الذي يتم عبر الطيران التابع لدول التحالف بقيادة السعودية، او من خلال القصف المتبادل بين اطراف الصراع في الداخل.

وتقول الامم المتحدة أن ثلثي سكان اليمن البالغين 30 مليون نسمه يفتقرون حالياً للرعاية الصحية والمياه النظيفة، وهم في أمس الحاجة للطعام الذي فقدوه بسبب تعمد الاطراف المتصارعة استخدام “التجويع” ضمن أدوات الصراع.

 

20 مليون شخص في اليمن يفتقرون إلى الرعاية الصحية أو الطعام الآمن ومياه الشرب، حيث بلغ عدد القتلى أكثر من 100 ألف شخص منذ بداية العدوان في عام 2015.