post Image
19
November
2019

تعرف على الأسباب الحقيقة التي تدفعت السعودية لخوض المفاوضات مع الحوثيين لإيقاف الحرب

صنعاء (أوام)- أستعرضت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية مجموعة من الأسباب التي دفعت السعودية نحو الخروج التدريجي من حربها على اليمن.

وبحسب موقع قناة روسيا اليوم في الانترنت فأن الصحية نشرت مقالة للكاتب يغور سوبرتين تحت عنوان "الرياض تخرج من الصراع مع أبوظبي".

ذكر فيه الكاتب أن تعزيز السعودية لعملية التسوية في اليمن، تزامن مع الطرح العام الأولي لأسهم شركة أرامكو السعودية، أمام المستثمرين، في الـ17 من نوفمبر الجاري، لكن الخبراء يقولون إن طرح أسهم أرامكو عملاق النفط في العالم للاكتتاب ليس هو السبب الأهم لزيادة النشاط الدبلوماسي التي أبدته الرياض مؤخرا لجذب الحوثيين الى طاولة المفاوضات.

ومن مقالة أخرى نشرتها الصحيفة للأستاذ المساعد في قسم الدراسات الشرقية والافريقية بالمدرسة العليا للاقتصاد، في سان بطرسبوغ "ليونيد إيساييف"، أضاف الموقع: "لقد تعبت المملكة العربية السعودية إلى حد بعيد من الأزمة اليمنية، وتجري محاولات للخروج منها منذ بعض الوقت، وفي أنها لم تكلل بالنجاح أمر آخر".


وأشار الى أن "المشكلة الثانية: هي أن ذلك كان صراعا ضد تهديد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام الذي دعمهم. في الآونة الأخيرة، اشتد الصراع بين الإمارات والسعودية، وكذلك القوى التي اعتمدتا عليها".

وتابع "ٌيساييف" : وبقيت ملحة مسألة الحفاظ على اليمن ضمن حدوده الحالية والاعتراف بشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من جانب المجلس الانتقالي الجنوبي الانتقالي".

ويقول ايساييف: "من الواضح أن ذلك كله يضرب بشدة مواقف المملكة العربية السعودية".

ويضيف: فإن التوتر بين الرياض وأبو ظبي لا يناسب أي منهما، و"هذا ما دفع الطرفين إلى حل وسط".

ويقول: "أن الاكتتاب العام الأولي على أسهم شركة أرامكو السعودية وقرب الانتخابات الأمريكية أصبحا عاملين محرضين لهذه العملية. فالسعوديون يخشون أن يصل شخص من معسكر الديمقراطيين إلى السلطة في الولايات المتحدة".

وخلص "يساييف" إلى القول: "لقد راكم النزاع اليمني إمكانية كبيرة لزعزعة الاستقرار داخل المملكة العربية السعودية نفسها. وبالتالي، فلا يمكن أن يكون طرح أرامكو السعودية للاكتتاب السبب الوحيد"، لتفعيل الرياض نشاطها نحو التسوية في اليمن.