post Image
3
September
2019

صحيفة روسية تسلط الضوء على الخلاف السعودي الاماراتي.. الشريك الأصغر لا يريد الحرب مع إيران

 

صنعاء (أوام)-نشرت صحيفة "أوراسيا ديلي" الروسية مقالا يشرح جوانب مهمه من العلاقة بين السعودية والامارات في الوقت الحالي.

 

وركزت المقالة التي نشر جزء منها موقع القناة الروسية "RT" على محاولة تجنب أبو ظبي التصعيد الخطير الذي تقوده الرياض ضد إيران،

 وأكدت  أن التحالف بين الدوليتين يعاني على وقع الاحداث في اليمن من شرخا جديا.

 

 

ووصفت المقالة الامارات بالشريك الأصغر الذي يسعى الى النئي بنفسه عن حروب لا تعود عليه بالفائدة استناداً الى ما جنته من حرب اليمن.

وجاء في المقال: ذلك الجزء من العالم العربي، الذي عاش على مدى السنوات الأخيرة مواجهة شديدة مع إيران، يشعر بخيبة أمل كبيرة.

 

تتنافس وسائل الإعلام الغربية والشرق أوسطية على تأكيد أن التحالف بين الرياض وأبو ظبي يعاني شرخا جديا.

 

فالخلاف بين العاصمتين العربيتين اللتين ما زالتا حليفتين رسميا يلاحظ بشكل متزايد، لا سيما حول الوضع في اليمن، بل أكثر.

 

 هناك دلائل متزايدة على أن الإمارات العربية المتحدة تحاول، متأثرة بدور "الشريك الأصغر" في التحالف مع المملكة العربية السعودية، استعادة حقها في لعب دور مستقل في المنطقة يلبي مصالحها الوطنية.

 

وهي حازمة في رفض إيصال الأمور إلى حرب مع إيران، لأن ما استنتجته الإمارات، من تجربتها الخاصة في اليمن، لا يعدها بأي شيء جيد من حرب واسعة النطاق مع جارتها الشيعية القوية.

 

 

حافظت أبو ظبي، تقليدياً، على مسار متوازن تجاه إيران، آخذة في الاعتبار عاملين رئيسيين: وجودها بالقرب من جارتها القوية عسكريا ووجود لافت للبزنس الإيراني في الإمارات.

 

 

وفي الوقت الراهن، تحاول دولة الإمارات العربية المتحدة الحفاظ على توازن في المواجهة مع إيران ومع العامل الشيعي في المنطقة ككل، على الرغم من الصعوبة الكبيرة التي تعانيها قيادة الإمارات في هذا المنحى.

 

وهكذا، فبالإضافة إلى البقاء ضمن التحالف، الذي تصدع عمليا، مع المملكة العربية السعودية.

 

 أقدم الأمير محمد على التقارب مع إسرائيل، من خلال تبادل غير مسبوق للزيارات والاتصالات على مستوى الإدارات العسكرية وأجهزة المخابرات مع الدولة اليهودية، بعيدا عن أنظار الجمهور العام، لأسباب معروفة.

 

 في الوقت نفسه، اتخذت أبو ظبي عددا من الخطوات تجاه إيران. على سبيل المثال، استئناف عمل سفارتها في دمشق في ديسمبر الماضي وإظهار الرغبة في استعادة الحوار مع طهران حول تدابير بناء الثقة في منطقة الخليج..

 

 

 

-المقالة تعبر فقط